الرئيسية / [بحث] ليت امي لم تلدني!!! – ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة

[بحث] ليت امي لم تلدني!!! – ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة

لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْني…
ليتني متُّ قبل هذا..
ليت أُمِّي لم تلدني..
ليتني كنتُ هباءً منثوراً…
تمنيتُ أنْ لو تَقَطَّعْتُ إرباً..
لو تَمَزَّقْتُ شِلْواً..
لو نَزَفْتُ نهراً..
ولم أسمع ما سمعت..
بكيتُ مقهوراً.. لمَّا نادتني بصوت يتقطع كالمَكْلُومَةِ.. خالي.. خالي.. أسمعتَ عن (بسنت)؟!! (بسنت بنت محمد المصرية) قَبَّحَها الله!!
لقد طعنت في رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب مزبُورٍ منشور في معرض القاهرة الدولي، تعيث -بين طياته- في عرض رسولنا الشريف إفساداً وتشويهاً.. لا درَّ درُّها.. لا درَّ درُّها..
فلم أملك نفسي..
أجهشت بالبكاء.. بكاء قوي مكتوف، وحُرٍّ محبوس، حتى قلص دمعي، وبقيت زَفَرَاتٌ تحرقني…
آه… لقد كُسِرَ ظهري.. وشاب شعري .. أخطُّ الأرض من ثقل قدماي.. وأنا ابن الثلاثين ..
خرجت أطالع قومي، ظننت أنَّ الدنيا قامت ولم تقعد، فلم أجد حولي من يواسيني في غربتي، سوى أناس كفقاقيع الزَّبد، وفَواقِع الدَّهر…
لم أجد سوى فضاء من الظَّلام، لم يبزغْ فجرُه..
قابلني أناس ملأ المرح وجوههم..
بادروني.. عانقوني.. هنَّؤوني..
بعضهم يُغَنِّي.. والآخر يُصَفِّق.. والأبعد يرقص..
قَشْعَرَ جلدي فرحاً.. وأبعدُ ما يقع في خَلَدي أن يقام على (بسنت) الحدُّ بهذه السرعة.. ولكن استبشرتُ خيراً ..
فما لبثتُ أن بادرني أحدُهم بقذائف من طراز القنابل النووية..
ما رأيك في المبارة؟!! الفراعنة يستحقون الكأس.. مصر كلها ترقص.. اليوم يوم عيد..
بكيت.. صعقت.. يئست.. صراع.. صراخ بداخلي.. تساؤلات..
مَنْ لجناب الرسول المبجَّل صلى الله عليه وسلم وقد مُسَّ؟!!
هل كل من أراد ثوب شهرة غزله بخيوط من عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!
هل هَجَرَ المسلمون حُبَّ رسولهم صلى الله عليه وسلم، حتى استمرؤوا إهانته والطعن فيه ؟!!
إنَّ هذه الكتب المرقومة من ذواتِ الحماقة والغباوة في ديَاجِيرِ أَوْكار الرذيلة، ونسبة ما فيها للمصطفى الطاهر صلى الله عليه وسلم، لدليل قاطع على زيف إسلام راقمها، وكفره بالله رب العالمين، فلم يبق سوى سيف عمر ..
وأما الترانيم الجوفاء، التي صادَفَت قلوباً خَوَّارةً فاسْتَوْعَبَتْها، وأطلقتها مُدَوِّيةً: (حرية الكلمة)… (حرية القلم)، فأناشد ولاة الأمور..
أناشدكم الله..
أناشدكم الله..
إلا رسول الله.. إلا رسول الله.. صلى الله عليه وسلم.
هذا…
ولو ذُبحت هذه الطَّعانة على عتبة عدلكم، لكانت عبرة لمنْ خلفها ومَنْ بعدها، ولم يتجرَّأ أن يحوم حول عرضه الشريف أحدٌ بعدُ..
ولكان دليلاً قاطعاً على إيمانكم بنبيكم صلى الله عليه وسلم واعتزازكم به، ولتألَّقتم ذروة الشَّرف، (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
وصلِّ اللهم وبارك على رسولنا الحبيب محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

وكتب:
أبو العباس بلال بن عبد الغني السالمي الأثري الذِّيبية – حفر الباطن
3/2/1429ه
نقلت الموضوع واسم الكاتب للامانه

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *