موقع الو الكس/مساج فلبيني - كفتيريا الوهاج - قلالي - 99010727 العميد سليم الوهيب - الشيخ فاضل السهلاني - Dr Hala Shameya - مطعم زهره صليبيه - سامر جنيدان - سمهور فالح سمهور - دكتوره نهله رمزي طيبه كلينك جلديه - د. احمد مكرم طربوش ربو - مذكرات شمس 5 - سالب 80 الرياض - د جارالله دقوم الغامدي - فواز الحجي - المعلمه نوره السند - تدليك ابوعباس القطيف - محمد المزنعي - مطعم ام نواف - هند الرشيد - د ناصر اوكرانيا - فهد باقيس - عبدالرحمن باقيس - ملاك - ملاك - حكيمه نواف الدويش - رابح الحربي مكوي - شاورما كلاسيك - ضحي الفايز - بيت ام فهد العوشز / تيماء - دكتور شطورو - طعاجه سليم - هاني العتيبي - Patio - منصور الصويمل - عبدالاله الشدي مستشفاء الملك فهد - مطعم ابرار الاندلس - ابو فيصل علاااج - د وائل محسن - صيدلية الياسمين ( الفحيحيل ) توصيل - دكتور محمد علوش اوعية - ح ف 654 النخيل الغربي - مطعم شورماكس - Mma Alm Mansoor - ام صالح تعالج - الحرس المقدم مطلق المالكي - كبب بيتنا اللذيذه ب11 ونص - الشيخ ابو مهند - ماي مساج ينبع - Dr.ahmad - ك ط حمد الجديبي -
الجديد شاي أيلول سارة العجمي ...فريق سارة العجمي للعمل التطوعي - شركة نقل اثاث بالرياض | الراشد - السعودية - تأشيرات سياحه للامارات - علاج الرهاب الإجتماعي - مستودعات ثلاجات مبردة مجمدة للتقبيل - شركة القُصير السعودية لتأجير وبيع الخيـام الأوروبية ومولدات الكهرباء - الصلاة الصلاة - كيف ازرع النعناع في المنزل ؟ -
آخر المشاهدات هاتف ومعلومات عن فندق سفراء الهدي بالمدينة المنورة - هيدريد أنواع الهيدريدات - هاتف وعنوان متجر الميناء للاواني المنزلية - الخبر, مدينة الخبر - هاتف وعنوان مطعم راضي هلال - مشرفه, جدة - اختبار فيكرز للصلادة - طريقة عمل رز بالتونة يجنن بطعم لذيذ لا تفوتك - كويتشي ياماديرا أدواره في الأنمي - هاتف مدرسة شيبة بن النصاح ابتدائي تحفيظ و معلومات عنها بالرياض - مؤقت دوائر متعدد الاهتزازات غير المستقر Astable - ليلى العفيفة قصتها مع البراق بن روحان البراق - ستاد القاهرة الدولي مجمع حمامات السباحة - حقل القطيف أهمية الحقل - فيليب الثاني ملك إسبانيا تاريخه - هيجونغ ملك غوريو نشأته وحياته - طريقة عمل غرزة النباته - هاتف وعنوان مستشفى الولادة والاطفال - الشميسي, مدينة الرياض - الزي التقليدي السوري الأزياء - طريقة تحضير السفرجلية (سفرجلية لحم الخروف) من الشيف منال العالم - [بحث جاهز للطباعة] رسالة ماجستير عن ادمان الانترنت لدى طلبه جامعة نزوى - - وصفة لعلاج التهاب المفاصل و آلام العضلات بخلطات الاعشاب - وصفات تعمل بالمنزل - هاتف و عنوان فندق زهرة الشرق بالرياض و معلومات شاملة عنه - هاتف مركز الدرعية الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية - هاتف مركز الفيصليـة الصحى بالأحساء و معلومات عنه بالسعودية - [بحث جاهز للطباعة] بحث إجرائي - - اتفاقيات إيفيان مراحل المفاوضات - الخليوي نبذة عن عائلة الخليوي - هاتف و معلومات عن بلدية محافظة الجموم بالمملكة العربية السعودية - عبد الله بن يوسف الوابل نسبه - تسامح أنواع التسامح و أهم المظاهر المرتبطة به - الكونت دي مونت كريستو مُلخص القصة - هاتف وعنوان مكتب القرشي للإستقدام - الصفا, جدة - هواتف مؤسسة عبدالله سيف محمد الدبش للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - فيزا عمل للسعودية ,, شروط واجراءات استخراجها - بائعة الورد قصة المسلسل - كبريتات الألومنيوم الخواص - هواتف مكتب مكتب محمد عصيد الشراري للأستشارات الهندسيه ومعلومات عنه بالسعودية - هاتف وعنوان استوديو الامراء - حوطة بني تميم, محافظات الرياض - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج امراض القدم والارجل بالاعشاب - مقام بياتي اغاني على مقام البياتي - هاتف وعنوان مفروشات الزايدي - مكه الخريق, مكة المكرمة - موفق أراكيلي تاريخ موفق أراكيلي - خرم الإبرة من أنواعه نبات واطن الواطنة في الوطن العربي - طريقة تحضير خبز الشريك خطوة بخطوة - شباب البومب 2 (مسلسل) طاقم العمل - وصفة لعلاج الربو و حساسية الصدر بالاعشاب الطبيعية - هاتف هيئة محافظة الخرج لهيئة الامر بالمعروف و انهى عن المنكر بالسعودية - قائمة أمثال حجازية أمثال الحب والكراهيه - كولين ماكلورين حياته و عمله - محمد الفاضل سليمان - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج الأكزيما بالاعشاب - قبيلة الهزازي أقسام قبيلة الهزازي - عنان الخياط عن حياتها - الجديد فى علاج دوالي الخصية - تحليل النظم الهيكلية وطرق التصميم نظرة عامة - رابطة غليكوسيدية - وصفة طبيعية من الطب البديل لعلاج قرحة المعدة وحموضة المعده بالاعشاب - معالجة الاسنان المجهرية - قوانين دي مورغان الإثبات الرياضي لنظرية دي مورجان - طريقة تحضير القراقيش المصريه من الشيف منال العالم - تطبيق الرجيم البروتيني الرهييييييب شوفو نتايجه& - رجيم ورشاقة و تنحيف وانقاص الوزن - نظرية السلوك المخطط شرح النظرية - روضة رمان - تسمية نظامية للمركبات العضوية تسمية المركبات الاروماتيه - طريقة عمل بتر تشكين من منال العالم - مركز دنت كير لطب الاسنان - هاتف وعنوان مستوصف زمزم - حائل - وصفة من الاعشاب لعلاج مرض الشرى (الارتيكاريا) - أسباب برودة القدمين - ابن النقيب - طريقة تحضير الميرمية(أعشاب) بطريقة سهلة - رابونزل (فيلم) أداء الأصوات - هاتف وعنوان مستشفى العميس الأهلي - صبيا, جازان - بدر الدين الحامد سيرته - معلومات هامة عن سلالة دجاج الجميزة - هواتف و معلومات عن جوازات مطار الملك عبد العزيز بالسعودية - عنوان و هواتف سفارة السعودية فى جمهورية السودان ومعلومات شاملة عنها - جنس شرجي الجنس الشرجي والغيرية الجنسية - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع إنتاج الحلاوة الطحينية - يوليوس قيصر (مسرحية) ملخص المسرحية - مقياس اللزوجة مقياس اللزوجة بطريقة الكرة الساقطة - فهد بن سعيد أشهر أغانيه - هاتف و عنوان مستشفى طريف العام و معلومات عنها بالمنطقة الحدود الشمالية بالسعودية - فضاء متجهي مقدمة وتعريف - الاحتلال الروماني للجزائر - ثنائي كرومات البوتاسيوم التاريخ - دالة بيتا الخصائص - المدن العالمية معايير التصنيف - أسطورة مريدا حبكة الرواية - أسلوب التعجب أنواع التعجب - فلسفة صوفية مبادئ التصوف الأساسية - فحص وظائف الرئة دواعي اختبار وظائف الرئة - الشروط المطلوب استيفاءها للحصول على رخصة تشغيل لشاحنة فردية بالسعودية - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج مشاكل الدوره الشهرية و الحيض بالاعشاب - اسباب وعلاج كبر محيط راس الطفل او كبر حجم الرأس عند الاطفال - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج فقدان شهية الطعام وفتح الشهيه للاكل بالاعشاب - هاتف وعنوان مستشفى الأهلي السعودي - العزيزيه, مكة المكرمة - محمد بن خيرون - قانون بير-لامبرت الصياغة - هواتف مؤسسة غطوف للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - اختبار حركية المريء دواعي اجراء الاختبار - نهر بوك تاريخ النهر - بختري من أنواعه نبات واطن الواطنة في الوطن العربي - هاتف مدرسة يزيد بن هارون ابتدائي تحفيظ و معلومات عنها بالرياض - وصفة تساعد على التئام الجروح: بسرعة بخلطات الاعشاب - وصفات تعمل بالمنزل - طريقة عمل طبخة كبة الصينية من مطبخ منال العالم - هو تشي منه حياتة المبكرة والسفر الى فرنسا - قبيلة بني بويحيى نسبهم - أحياء الخرطوم بحري أهم الأحياء - عبد الكريم بن صنيتان العمري نشأته وتعليمه - ثنائي إيثيل الإيثر الخواص - ألم الرباط المستدير الأعراض - رجال ممرضون منظور تاريخي - أسلاك كيرشنر - لحديثى الزواج ما هى اعراض الحمل ؟ - إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة (مصر) المجمعات الطبية - هاتف مركز المروة الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية - هاتف وعنوان مستوصف الأقصى- النزهه, جدة - هواتف إدارة شؤون المتقاعدين بالسعودية و معلومات عنها - طفلة جميلة (فيلم) القصة - هاتف وعنوان مطعم مطبقاتي - الجامعه, الاحساء - معايرة (كيمياء) طريقة المعايرة - متلازمة تسرب السائل النخاعي علامات و أعراض - هاتف وعنوان مطعم باجنيد - ابها, مدينة ابها - هاتف وعنوان مستشفى عبيد التخصصي - الملز, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مستوصف الفارابي - السويدي, مدينة الرياض - درجات الخلع الورك الولادي أو التطوري عند الاطفال - هواتف مكتب رائف السادات ومعلومات عنه بالسعودية - هاتف وعنوان مستشفى المغربي للعيون والأذن والأسنان - النزله, جدة - إعراب محلي مواضع الإعراب المحلي - فناء قبيلة قريش (علامات الساعة الصغرى) قبيلة قريش - مترو الرياض الهدف من المشروع - راتنجات تبادل أيوني تركيبتها - طريقة تحضير ساندوتشات الجتني مع الخيار خطوة بخطوة - ماحي (فيلم) القصة - طريقة تحضير لقيمات مقرمشه بعجينة البطاطس بالصور - أخلاق المهنة مصادر الأخلاق المهنية - غامد نسب قبيلة غامد - شخصيات مسلسل الدبور الجزء الثاني شخصيات المسلسل - اشرف سيد احمد الكاردينال مولده ونشاته - مخاطر صاعق الحشرات الكهربائي - شروط استخراج بطاقة مدنية كويتية لغير الكويتي - القناص (مانغا) القصة - طريقة عمل الميكاتو بطعم لذيذ - مكافآت طلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية - هاتف وعنوان عيادة الدكتور أسعد محمد عبدالفتاح - باب مكه, جدة - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى بصبيا ومعلومات عنها بالسعودية - ملكاوي أصل العشيرة - ثنائي ميثيل الإيثر التحضير - [بحث جاهز للطباعة] موضوع عن النظافة الشخصية و المدرسية و اهميتها المدرسي قصير في المدرسة و الجسم - - ملف شامل عن مشكلة نزول المشيمة - الحامض اللاكتيكي العلامات و الإعراض - هاتف و معلومات عن منتزه طيبة لاند بالمدينة المنورة - جذر نبات أهم وظائف الجذر - فيني باز السيرة الذاتية - هاتف وعنوان مستوصف الدوسري - بقيق, الدمام - وصفة لعلاج التهاب المثانة ومشاكل المجاري البولية بالاعشاب الطبيعية - [بحث جاهز للطباعة] بحث علمي جاهز عن البكتريا - - هاتف وعنوان مستشفى المانع العام - الخبر, مدينة الخبر - هاتف وعنوان مستوصف الحمد الطبي - سكاكا, الجوف - وصفة طبيعية من الطب البديل لعلاج الإمساك و الغازات في البطن بالاعشاب - مرض هبوط البطن اعراض المرض - [بحث جاهز للطباعة] أروع بحث عن العالم فيثاغورس - - طريقة عمل وصفة حساء اللحم بالسبانخ الشهية - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج الإسهال والقيء بالاعشاب - ملكية فكرية مصطلحات هامة في الملكية الفكرية - [بحث جاهز للطباعة] أجدد بحث تربوي عن الهدر المدرسي - - ملف شامل عن البنسلين وفوائده واستخداماته الطبية - دهم (قبيلة) النسب - تغاير لون القزحيتين التّصنيف - محمد الهادي الزاهري مولده ونشأته - هاتف مركز هيئة الدار البيضاء لهيئة الامر بالمعروف و النهى عن المنكر بالسعودية - علموني كيف أحب (كتاب) عن الكتاب - محمد عبد الكريم الكسنزاني ولادته ونشأته - آخر الفرسان (مسلسل) ملخص قصة العمل - تنوين التنوين في الأسماء - أبو الحسن الحوفي نشأته - ميراي مزرعاني حياتها ومشوارها المهني - هاتف وعنوان المستوصف النموذجي الطبي - النظيم, مدينة الرياض - تشفير الجمل الخوارزمية - هاتف وعنوان مستوصفات العميس - جيزان, جازان - قائمة حكام الجزائر ملوك الجزائر - قاعدة لوبيتال مبدأ نظرية اوبيتال - طريقة عمل كباب السبانخ بطعم لذيذ لا تفوتكم - الكدرة (فرع العدين) المحلات التابعة للقرية - هاتف مركز إسكان الخالديـة الصحى بالاحساء و معلومات عنه بالسعودية - طريقة عمل مرق القرنبيط ولحم الغنم بطريقة سهلة - جمع كثرة بعض أوزان جمع الكثرة - إدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة (مصر) المنشآت التابعة - حمض الفيتيك أهميتة في ال زراعة - بوابة NOR الرموز - طريقة تحضير الشاي الليبي..العاله اللليبيه والثالثه باللوز بالصور - هاتف وعنوان منجرة علي الشهراني للموبيليا - خميس مشيط, عسير - غاز مثالي مواصفات الغاز المثالي - ماذا قال الرسول عن التين والزيتون ؟ - لويس الثالث عشر ملك فرنسا حياته - ترسيب بروتيني ذوبان البروتين - هواتف شركة النعيم للمقاولات المحدودة ومعلومات عنها بالسعودية - بطنج أسماؤه واستعمالاته - هاتف وعنوان مستشفى محايل الأهلي - محايل, عسير - لحام بالغاز مصادر الأكسجين -
اليوم: الثلاثاء 19 مارس 2019 , الساعة: 7:29 ص / اسعار صرف العملات ليوم الثلاثاء 19/03/2019


اعلانات
محرك البحث


ثغرة الدفرسوار الثغرات العسكرية في الحروب

نشر قبل 2 سنة و 5 شهر 17 مشاهدة


اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

الثغرات العسكرية في الحروب


تعريف الثغرات العسكرية


الثغرة في المفهوم العسكري هي مكان بين كتلتين أو نطاقين يصنعها أحد الجيوش لإحداث «اختراق» بين دفاعات القوات المتقدمة نحوه والثغرات فن عسكرى متعارف عليه لأن الثغرة مرحلة «فعل» ورد الفعل أن تنفذ ضدها عملية أخرى تعرف بـ«المصيدة» قائد «المهمة المستحيلة» «ثغرة الدفرسوار» خطيئة تدخُّل السياسة في العسكرية (حوار) المصري اليوم]. وفي تعريف أخر الثغرة عسكرياً هي نوع من أنواع المعارك الحربية تقوم به قوة سريعة خفيفة بهدف كسر تماسك القوة الأخرى في مواضع ضعيفة ، و الإنتشار خلف خطوطها و تهديد خطوط المواصلات و الإحتياطيات و مراكز القيادة مما يخلق واقع جديد [http //group73historians.com/حرب- /144-الـثـغـــرة-البدايه-والنهايه.html المجموعة 73 مؤرخين - كل ما تريد أن تعرفه عن - الثغرة.



الهدف من الثغرات العسكرية


الهدف من الثغرات هو إحداث إرباك للقوات التي يتم إحداث هذه الثغرة فيها. وهدف أخر هو أنك عندما تجد القوات المعادية متقدمة في دفاعاتك يحدث نوع من الانهيار لمعنويات قواتك والقضية ببساطة ليست في الثغرة ولكن في وسائل التعامل معها.

تاريخ الثغرات في الحروب


الثغرة ليست صناعة أو فن أو شىء مبتكر لأنها هي فكرة عسكرية قديمة نفذت على مر التاريخ.

في الحرب العالمية الثانية




في حرب


نفذ الجيش المصري مئات «الثغرات» في حرب ضد الجيش الإسرائيلي بنجاح وذلك لأن الثغرة عقيدة قتالية مشهورة عند الجيش الإسرائيلي والجيش المصري أدركها تماماً ونفذ عشرات الثغرات العسكرية بين النقاط الحصينة في عمليات العبور.

ما قبل الحرب


الجيش الإسرائيلي


بالرغم من إيمان القيادة العسكرية الإسرائيلية بعدم قدرة مصر على إشعال الحرب الا أن القيادة الجنوبية العسكرية برئاسة شموئيل جونين يعاونه أرئيل شارون ارئيل شارون و مندلر قد قاموا بناءً على أوامر من حاييم بارليف بوضع خطة عامة تتبع في حالة عبور المصريين لقناة السويس وأسموها خطة الغزالة وتتضمن بناء معبر مائي يمكن جره يستخدم كوسيلة لعبور قناة السويس إلى الضفة الغربية بغرض عزل القوات المهاجمة في الشرق عن قواعدها الادارية في الغرب وفتح الطريق نحو الإسماعيلية والسويس ثم القاهرة نفسها اذا سمحت الخطة و اوضاع القوات حينها بذلك .

الجيش المصري


تم مراعاة احتمالات حدوث ثغرات عسكرية على الجبهة المصرية أثناء إعداد الخطة الرئيسية لحرب حيث يذكر اللواء أسامة إبراهيم أنه عندما كان برتبة مقدم في بدايات عام 1971، شارك في مناورة حضرها الفريق سعد الدين الشاذلي، وكانت بين فريقين رئيسيين. ومن بين احتمالاتها أن يحدث العدو ثغرة اختراق بين القوات، وتم اختيار منطقتين لهذه الثغرة المحتملة وهما الدفرسوار و البلاح . كما ذكر أخرون أنه كانت هناك ثلاث ثغرات محتملة تتضمنهم خطة العبور المسماة بـ المآذن العالية ، ومن بينها ثغرة الدفرسوار التي حدث عندها الاختراق.

الأوضاع الوضع قبيل الثغرة


إحتياطي الجيشين والإتزان الدفاعي


في رأي اللواء أركان حرب أحمد أسامة إبراهيم أنه كان لكل من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين «احتياطى» إضافة للقوات الأصلية الموجودة في المقدمة في شرق القناة. وكان هذا الاحتياطى يتضمن فرقتين إحداهما مدرعة والأخرى مشاة ميكانيكى، وكان هناك «اتزان دفاعى» غير مسبوق للقوات المتواجدة على الأرض.

تطوير الهجوم وفشله وخلل الإتزان الدفاعي


الذي غير هذا الموقف هو عملية «تطوير الهجوم»، بمعنى أننا حققنا النصر فعلاً، ووجهنا ضربات موجعة للعدو. ولكن إمكاناتنا كانت لا تتجاوز ما حصلنا عليه من تقدم على الأرض. لأن الخطة الرئيسية التي أقرها الفريق سعد الشاذلي، والتي عرفت باسم خطة المآذن العالية كانت تعتمد على حائط الصواريخ الذي يتضمن صواريخ من نوعى سام 2 وسام 3 وهما يحققان أقصى عمق لمسافة 12 كيلومترا وأى تجاوز لهذه المسافة يعرض سلامة القوات للخطر. ومعنى ذلك أن الوضع كان لا يمكن معه أى عمليات تطوير وأن القوات المصرية لا يمكنها ذلك جوياً فقط، بمعنى أن الجيش المصري كان لا يملك توفير الغطاء الجوى لقواته، وهذا ليس عيباً في القوات الجوية فالطيار الحربى المصري يفوق في قدراته الطيار الأمريكى لكنه لا يمتلك نفس المعدة.

تشكيل الهجوم


بعد فشل تطوير الهجوم المصري سارعت إسرائيل بتفيذ الخطة (شوفاح يونيم) عربياً (برج الحمام) وهناك من يطلق عليها الغزالة. تم تكليف 3 مجموعات عسكرية للعدو بواجب تنفيذ الثغرة تحت القيادة المباشرة ل أرئيل شارون شارون وتحت إشراف الجنرال خط بارليف بارليف (ممثل رئاسة الأركان)، والمجموعات هي


أي تم تجهيز قوة من 6 لواء مدرع حوإلى 540 دبابة ، ولواء ميكانيكي 30 دبابة ولواء مظلات 2000 مظلي لكي تكون مسئولة عن تنفيذ الثغرة .وتركت إسرائيل باقي الجبهة للقوات التي وصلت من الجولان ومن القوات التي تم إستعواض خسائرها بفضل الجسر الأمريكي الذي بلغ ذروته بعد 14 .

أسباب الثغرة


قادة حرب في المركز 10 تصغير الرئيس محمد أنور السادات أنور السادات والفريق الشاذلي يستمعان إلى شرح مشير (رتبة عسكرية) المشير أحمد إسماعيل علي أحمد إسماعيل وفي الصورة محمد عبد الغني الجمسي محمد عبدالغني الجمسي و محمد فؤاد نصار فؤاد نصار


محاولة تحسين أوضاع الجيش الإسرائيلي قبل وقف إطلاق النار


  • يري البعض أن الإسرائيليين في نهاية الحرب في أوائل 1973 وضعوا أنفسهم في وضع عسكري خطير جداً جداً سيتم التطرق إليه و ما وضعهم في هذا الوضع هو إحساس نفسي برغبتهم في التفوق علي العرب ، فلم يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبل الجنرالات الإسرائيليين بأن تنتهي الحرب علي الوضع في يوم 14 أو حتي قبله أو بعده ، فغرورهم خلق لديهم الرغبة في كسر الجيش المصري و دق عظامه (تصريح إسرائيلي) جزاءً على ما قام به المصريين من إنجازات طوال أيام الحرب الأولى .

  • نظرية المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية



    القرار السياسي الخاطئ وتدخل السياسة في العمل العسكري


    حدثت الثغرة كنتيجة مباشرة لأوامر الرئيس محمد أنور السادات السادات بتطوير الهجوم شرقًا نحو المضائق، رغم تحذيرات القادة العسكريين - وخاصة الفريق سعد الدين الشاذلي - بأنه إذا خرجت القوات خارج مظلة الدفاع الجوي المصرية فستصبح هدفًا سهلاً للطيران الإسرائيلي. وبالفعل في صباح يوم 14 عام 1973 م تم سحب الفرقتين الرابعة والواحدة والعشرين وتم دفعهما شرقًا نحو المضائق. الجدير بالذكر أن الفرقة الرابعة (سوريا) الفرقة الرابعة و الفرقة الواحدة والعشرين كانتا موكلاً إليهما تأمين مؤخرة الجيش المصري من ناحية الضفة الغربية لقناة السويس وصد الهجوم عنها إذا ما حدث اختراق للأنساق الأولى، وكانت هناك ثلاث ثغرات تتضمنهم خطة العبور المسماة بـ المآذن العالية ، ومن بينها ثغرة الدفرسوار التي حدث عندها الاختراق. بعد فشل تطوير الهجوم رفض الرئيس السادات مطالب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق سعد الدين الشاذلي في إعادة الفرقتين إلى مواقعهما الرئيسية للقيام بمهام التأمين التي تدربوا عليها.


    وصف الشاذلي ذلك القرار في مذكراته (لقد كان هذا القرار أول غلطة كبيرة ترتكبها القيادة المصريةخلال الحرب وقد جرتنا هذه الغلطة إلى سلسلة أخرى من الأخطاء التي كان لها أثر كبير على سير الحرب ونتائجها)Download ebook for مذكرات حرب by سعد الدين الشاذلي.


    في رأي اللواء أركان حرب أحمد أسامة إبراهيم أنه حتى يوم 9 لم تكن الفكرة موجودة لدى الرئيس السادات، بل إنه كان رافضاً لها على الإطلاق! وظل على هذا الوضع ما بين يوم 10 و13 ، وكان الخلاف كبيراً حول التنفيذ. وفي يوم 14 صدر القرار بتطوير الهجوم. كان هناك رفض من قادة الجيوش، ومن رئيس الأركان الفريق سعد الشاذلي، لأن أوضاع القوات والإمكانات المتاحة لا تسمح بعملية التطوير. تدخل القائد الأعلى كان «سياسياً» وليس عسكرياً وهذه هي الخطيئة الكبرى عندما تتدخل السياسة في العمل العسكرى. أما عن موقف المشير أحمد إسماعيل فبالطبع كان مسانداً لرأى الرئيس السادات، وله العذر في ذلك، ففي العالم كله هناك قائد أعلى، وهناك دوران سياسى وعسكرى، فمن حق القائد الاعلى أن يقول ما يشاء، وبمجرد أن يقول رئيس الأركان أو قائد القيادة المركزية «لا»..فهي «لا»، لأنه الأدرى بأوضاع القوات.


    الضغط من صغار الضباط والقادة الميدانيين من الرتب الصغرى الذين يريدون استكمال الحرب ومواصلة النصر


    في رأي اللواء أركان حرب أحمد أسامة إبراهيم أن سبب أخر هو «الضغط» من صغار الضباط والقادة الميدانيين من الرتب الصغرى

    تخفيف الضغط عن جبهة سوريا


    السبب الرسمي الذي ذكره المشير أحمد إسماعيل للفريق الشاذلي لتبرير تطوير الهجوم نحو الشرق بإتجاه المضايق هو تخفيف الضغط عن سوريا.


    أحداث الثغرة


    التسلل الإسرائيلي لغرب القناة


    بدأ الإسرائيليون تنفيذ خطتهم للعبور إلى غرب القناة فور فشل تطوير الهجوم ، ويختلف المؤرخون حول ساعة العبور الإسرائيلي إلا أن أرئيل شارون شارون يقطع في مذكراته كل شك ويؤكد أن ساعة0900 صباح 16 1973 كانت لديه كتيبة دبابات وكتيبة مظلات غرب القناة ومن المرجح جداً أن تكون تلك القوة قد عبرت من الطرف الشمالي لل بحيرات المرة وليس من الدفرسوار ، و كانت مهمة تلك القوة هي مهاجمة منصات الصواريخ سام 2 ، و سام 3 بواسطة أسلوب الضرب من مسافات بعيده بقوة 2 إلى 3 دبابة في كل هجوم - وقد علمت أن تلك الدبابات كانت سوفيتية الصنع من مخلفات حرب 1967 وترفع العلم المصري وأعلام عربية أخرى. وهي من طراز بي تي 76 و توباز البرمائية .ونظراً لعدم وجود إنذار أو تحذير مسبق فقد فوجئت عناصر الدفاع الجوي بقصف الدبابات الإسرائيلية عليها مستهدفة الرادارات وهوائيات البطاريات مما أدى إلى تعطل عدد من البطاريات وفتح ثغرة في السماء .جاءت بلاغات قوات الدفاع الجوي إلى غرفة العمليات بهجمات العدو كأول إنذار بوجود ثغرة وتم تحليل تلك البيانات والتوصل إلى نتيجة أن قوة العدو ما هي إلا قوة إغارة لا تزيد عن سبع دبابات و فوراً بدأت مدفعية الجيش الثاني الميداني في ضرب منطقة الدفرسوار بالمدفعية و نظراً لأنها منطقة زراعات مانجو كثيفة فقد كان للضرب المدفعي تأثير ضعيف جداً ، و قامت قوة (يعتقد أنها تضم قوات فلسطينية) بمهاجمة قوة العدو ، و فور إنسحابها إلى زراعات المانجو في الدفرسوار أبلغ قائد القوة المحلية ، بأن قوة العدو لا تزيد بأي حال عن 10-7 دبابات وأنه أجبرها على الإنسحاب وهو ما لم يكن صحيحاً بالمرة فالقوة الإسرائيلية المعزولة طبقاً لكلام شارون هي 30 دبابة وتقبع وسط زراعات المانجو وما يظهر فقط هو عدد منها يقوم بإغارات علي منصات الصواريخ لتدميرها بعد أن فشل ضربها من الجو. و بناءً على بلاغ قائد القوة المحلية تهاونت قيادة الجبش الثاني وقيادة القوات المسلحة في التعامل مع تلك القوة واكتفت بالضرب المدفعي عليها مع إنذار قوات الدفاع الجوي فقط ، ولم تفطن القيادة المصرية من مغزي تدمير عدد من بطاريات الصواريخ في تلك المنطقة تحديداً إلا بعد فوات الأوان.


    معارك اللواء 16 مشاة أيام 15-16


    الكثيرون لا يظنون أن هنالك وحدة في الجيش المصري قاتلت وتعرضت لقتال عنيف مثلما تعرض لها اللواء 16 مشاة .واللواء 16 مشاة هو الجانب الأيمن في رأس جسر الفرقة 16 مشاة وهو يمثل أقصى الجانب الأيمن للجيش الثاني الميداني ، ورأس جسر الفرقة 16 مشاة يضم أيضاً قيادة الفرقة 21 المدرعة التي منيت بخسائر في تطوير الهجوم وعادت إلى رأس الجسر للتمركز به لذلك ففي رأس جسر الفرقة 16 كان هناك 6 لواءات على الورق (3 ألوية من الفرقة 16 مشاة ، و3 ألوية من الفرقة 21 المدرعة) مما جعله مكتظاً إلى أقصى درجة ومما جعل القصف الإسرائيلي المركز ضد الفرقة مؤثراً للغاية في حجم الخسائر .ويتحكم اللواء 16 مشاة في تقاطعي طرق هامين للغاية هما تقاطع طرطور و تقاطع أكافيش (الممتدين من الدفرسوار إلى وسط سيناء ) ، و كان من المفترض أيضاً أن يكون اللواء مسيطر على موقع تل سلام الحصين و الذي حرر يوم 6 لكن لسبب ما تم ترك الموقع الحسن مهجورا بعد تحريرة يوم 6 .ويشمل موقع اللواء أيضاً مزرعة الجلاء للأبحاث الزراعية والتي سماها الإسرائيليين بعد النكسة المزرعة الصينية نظراً لوجود كتابة باللغة اليابانية على جدران المباني وذلك لوجود خبراء يابانيين يعملون بها قبل النكسة. بدأ أول هجوم علي اللواء سعه 0500يوم 15 بقصف مدفعي مركز جداً جداً أعقب ذلك تقدم لواء مدرع ( لواء توفيا – من فرقه شارون) ضد اللواء الثالث ميكانيكي (لواء الوسط بالفرقة 16 مشاة) بهدف جذب الأنظار إلى الشرق بينما التركيز الإسرائيلي تجاه الجنوب واللواء 16 مشاة ، واستنتج المصريين أن الإسرائيليين يريدون طي جناح رأس الجسر المصري بهدف تقليص حجمه . في نفس الوقت تحرك لواء أمنون (من فرقة شارون) تجاه الجنوب ليجد نقطة تل سلام مهجورة مما أشاع روح من التفاؤل لديهم فقد ظهرت القناة في الأفق وبدون مجهود يذكر . بعدها قام أمنون بدفع كتيبة دبابات تجاه الشمال لمحاولة فتح محور أكافيش إلا أنه وجد أن المصريين قد أغلقوه . وقام بدفع بقية اللواء (عدا كتيبة) تجاه الشمال بمحاذاة القناة لمهاجمة الكتيبة 16 مشاة من اللواء 16 مشاة وعند لحظة وصوله لمفترق طريق طرطور إنهالت عليه الصواريخ م د من الكتيبة 16 و تم على الفور تدمير27 دبابة من أصل 58 بدأ بهم التحرك أي أنه خسر 30 من قوة لوائه في دقائق ورغم الخسائر إلا أن عدد من دباباته إنطلق بحذاء الساتر الترابي الشرقي وفي لحظة وجد أمنون نفسه وسط منطقة الشئون الإدارية للفرقة 16 مشاة حيث المئات من عربات الفرقة 16 والفرقة 21 المدرعة وكانت مفاجأة رهيبة للجانبين ودارت معركة قصيرة أُستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة المتيسرة فقد ضربت مدفعية الفرقة ضرب مباشر تجاه الدبابات المخترقه لمواقع الفرقة . وقامت كتيبيتان من اللواء 310 مدرع (اليمن) اللواء الأول مدرع بهجوم مضاد ناجح أجبر قوة أمنون على الإرتداد جنوباً تجاه نقطه تل سلام وهو ينعي حظه من خسائره الكبيرة في ذلك الصباح وجدير بالذكر أن لواء أمنون كان المكلف بزحزحة دفاعات اللواء 16 مشاة إلى الشمال بهدف فتح طريق للقناة مما يعني حتمية سيطرته على تقاطع طرق أكافيش - طرطور وكانت مهمه أمنون المباشرة هي السيطرة على المزرعة الصينية (قرية الجلاء) كمهمة مباشرة حتي يتثني ل برن (مدينة) برن و ماجن العبور غرباً .وقام أمنون بهجومه الثالث في ذلك اليوم بقوة كتيبة ميكانيكية تدعمها سرية دبابات للهجوم على مفترق الطرق ، لكن فور تقدم السرية المدرعة تم ضربها بسرعة خاطفة و دمرت عن أخرها ، أما الكتيبة الميكانيكة فقد إنهمرت عليها المدفعية وقذائف م د مما أرغمها على التوقف وفشلت كل محاولات إنسحابها وتخليصها من الإشتباك ومع الوقت ادرك أمنون تماماً أن القوة (كتيبة ميكانيية وسرية الدبابات قد دمرت عن أخرها) ، فحاول مرة أخرى تخليص ما تبقي من الكتيبه الميكانيكية على أمل وجود أحياء فدفع بسرية دبابات إلا أن تلك السرية عانت من قصف مركز حال دون تنفيذ مهمتها وإنسحبت على الفور .


    في نفس الوقت دار حوار تليفوني بين ديان و جونين تختصره عبارتان



    • ديان لقد حاولنا لكن كل محاولتنا ذهبت أدراج الرياح ، ولذا أقترح إلغاء فكرة العبور لأن المصريين سيذبحون أولادنا على الشاطئ الغربي .

    • جونين لو كنا نعلم مسبقاً أن ذلك سيحدث ما بدأنا عملية العبور أما الأن فقد عبرنا فلنستمر حتي النهاية المريرة .



    وهاتين العبارتين من المراجع الإسرائيلي تظهر مدى فداحة الخسائر الإسرائيلية في عمليه فتح محور العبور . في يوم 16 قام أمنون بهجومه الرابع بكل ما تيسر له من دبابات ، فهاجم بواسطة كتيبة مدرعة مدعمة ببعض دبابات تم إصلاحها ليلاً لكنه استفاد من أخطائه في اليوم السابق نظراً لقيامه بإستطلاع قوي في الصباح فقد استطلع بنفسه وأدرك أن الدفاعات المصرية تتكون من ستائر من صواريخ م د مالوتكا و ساجر و أر بي جي واستنتج أن تلك القوة (الكتيبة 16 من اللواء 16) لابد وأن تعاني من نقص حاد في الذخيرة نتيجة معارك اليوم السابق ولذلك فقد استخدم أسلوب جديد وهو الإشتباك مع القوة المصرية من مدى بعيد نوعاً ما حتي تنفذ ذخيرة المصريين ثم يشن هجومه الرئيسي ورغم أن قوة لواء أمنون أصبحت 27 دبابة فقط من أصل 120 دبابة بدأ بها القتال في اليوم السابق إلا أنه لم ييأس ، وأدي تكتيك أمنون الجديد إلى ما يريده فقد إنسحبت القوة المصرية من موقع تقاطع الطرق بعد أن نفذت الذخيرة .وأمن أمنون موقع تقاطع الطريق ودعمه شارون بعدد 2 كتيبة دبابات لمواصلة هجوم ضد اللواء 16 مشاة بهدف الوصول إلى المزرعة الصينية ، فترك أمنون ما تبقي من لوائه الأصلي في موقع تقاطع الطريق واستخدم الدعم الجديد له في مهاجمة المزرعة الصينية لكن الطريق تجاه المزرعة ظل مغلقاً . فكان النجاح الوحيد لأمنون هو تأمين موقع تقاطع الطرق وليس إقتحام الدفاعات لكن إنسحاب قوة الدفاع عنه لنفاذ الذخيرة م د . كان صبر شارون قد بدأ في النفاذ نظراً لجسامة الخسائر في لواء أمنون ولأن المحور ظل مغلقاً ، فطلب شارون أن يعبر أدان على المعدية الوحيدة في الشاطئ الشرقي وأن يتم تجاهل دفاعات المزرعة الصينية إلا أن خط بارليف بارليف رفض طلبه حيث أن إمداد 300 دبابة بالوقود والذخيرة سيكون معرضاً للخطر الدائم طالما المزرعة الصينية مازالت في يد المصريين وعليه فقد أصدر بارليف أوامرة بأن تقوم فرقه برن بتطهير محورأكافيش وطرطور من القوات المصرية وفور إعاده تجميع فرقة شارون المنهكة تتولي بعدها بالكامل إحتلال المزرعة الصينية كواجب أساسي لها.

    برن يواجه اللواء 16 مشاة


    إنسحبت فرقه شارون جنوباً لإعادة التجمع بعد خسائر لواء توفيا و لواء أمنون في القتال وإندفعت فرقة برن من عدة (رقصة) الطاسة إلى الدفرسوار للتعامل مع اللواء 16 مشاة المنهك وكانت معظم دبابات برن جديدة من مخازن الحلف الأطلسي حلف شمال الأطلنطي ومرتباتها كاملة في حين أن اللواء 16 قد أمضى 36 ساعة متواصلة في قتال كامل وفور وصول فرقة برن للمنطقة بدأت دباباته تصاب الواحدة تلو الأخرى ، فأطقم إقتناص الدبابات تملأ المنطقة فسحب قواته للخلف وطلب دعم مشاة ، وتمثل هذا الدعم في لواء مظلات وصل جواً من رأس سدر وكانت مهمة اللواء بسيطة كما شرحها برن لقائده المقدم إيزاك (تطهير المحور) .وفي الساعة 2300 من ليلة 16 بدأت وحدات المظلات في التقدم تجاه المواقع المصرية من الشرق للغرب ، وعند وصولها لمنطقة ضيقة لا يزيد عرضها عن 2 كيلو متر ، فتح الجحيم مصراعيه لهذا اللواء وإنهمر سيل من قذائف المدفعية والهاون و صواريخ الكاتيوشا على رأس اللواء المتقدم على الأقدام واكتشف المظليون وجود عدد من الرشاشات المتوسطة ( جرينوف ) في مواقع حصينة تغمر المنطقة بطلاقتها (وهنا تظهر أهمية إستطلاع أرض المعركة قبل المعركة) وقرر المظليون التقدم بأي شكل ودرات معركة دموية بكل المعاني ، فلم يكن المصريون في حاجه لأن يخرجوا من دفاعاتهم لمقابله المظليين والذين قال قائدهم( لقد تبعثرت أشلاء جنودي على خطوط الدفاع المصرية ) .وعبثاً حاول المظليون التقدم أو الإنسحاب ، فكل ما استطاعوا القيام به هو إلصاق وجوههم في الأرض والإنكفاء طوال الوقت ، ومع أول ضوء من يوم 17 إتضح لبرن أن قوة المظليين في وضع سئ جداً جداً مما يعني تأخر فتح المحور وتأخر دفع الجسر إلى المياه لتنفيذ العبور .فأصدر برن أوامرة بإستطلاع محور أكافيش من الجنوب ، ووصلت سرية الإستطلاع إلى خط المياه في مفاجأة تامة ، فقد استطاع لواء المظلات الإسرائيلي بدون قصد أن يشد إنتباه المصريين إليه وأن يغفل المصريين بدون قصد ما يحدث في الجنوب منهم وعليه أعطى برن أوامره بدفع الجسر إلى المياه بأقصي سرعة مستغلاً إنشغال المصريين في لواء المظلات وفعلاً نزل الجسر إلى المياه في السادسة صباح 17 1973 . أما لواء المظلات (المنهك) فقد أصدر بارليف أوامرة بدفع كتيبة دبابات بهدف ستر إنسحاب هذا اللواء لكن قائد لواء المظلات كان يشك في مقدرة الدبابات في معرفة موقع قوته فقام بأكبر تصرف غبي في الحرب ، فقد أطلق قنبلة دخان ليرشد قائد الدعم لموقعه مما ساعد المصريين في ضبط توجيه المدفعية أكثر وأكثر ، وإنهالت القذائف مرة أخرى على اللواء وعلى كتيبة الدبابات لتحدث خسائر أقل ما يقال عنها إنها فادحة جداً جداً في صفوف الإسرائيليين وإنسحب اللواء المظلي بعد أن خسر 70 قتيلاً و100 جريح مع خسارة 13دبابة من كتيبة الدعم بعد 14 ساعة من القتال المتواصل.

    أول تعامل مصري مع الثغرة


    وضح للقيادة المصرية مع ليلة 17/16 أن القيادة الإسرائيلة تخطط للعبور لغرب القناة فتم وضع خطة وصفها البعض ب(غريبة جداً) لغلق ممرالمرور شرق القناة وتدمير قوات العدو غرب القناة، وتمثلت في الأتي -



    الهدف من الخطة هو غلق ممر الإختراق من الشرق وتدمير قوة العدو غرب القناة ، وذلك بناء على المعلومات المتوافرة صباح يوم 16 .ولم يتم عمل إستطلاع قبل المعركة نهائياً، فلم يعرف المصريون أن (قوة الـ 7 دبابات) التي قال عنها قائد القوة المحلية قد أصبحت مع ظهر يوم 17 - 300 دبابة ، وكان متوقع أن دبابات اللواء 25 مدرع ستتقابل وجهاً لوجه مع دبابات الفرقة 21 المدرعة في نقطة ما فتم عمل تنظيم تعاون سريع تحدد فيه ضرورة توخي الحذر البالغ وتم وضع اللواء 25 مدرع مستقل تحت قيادة الجيش الثالث الميداني (مصر) الجيش الثالث الميداني وتم سحب كتيبة من اللواء الثالث مدرع ليتم وضعها في رأس جسر الفرقة السابعة مشاة لسد فراغ خروج اللواء 25 مدرع وجدير بالذكر أن اللواء 25 مدرع بقيادة العقيد أحمد حلمي بدوي يعد من أقوى ألوية الدبابات المصرية بما له من دبابات تي 62 ذات مدفع 115 ملم الجبار والدقيق جداً في ذلك الوقت.

    معركة اللواء 25 مدرع مستقل


    مع بدء تحرك اللواءمن رأس جسر الفرقة السابعة مشاة تعرض اللواء لقصف مدفعي بعيد المدى وهجمات جوية ب قنابل البلي (الجيل الأول من قنبلة عنقودية القنابل العنقودية ) مما أدي لتوقف عدة عربات نتيجة إنفجار الإطارات وتوقفت كل عربات مدفعية اللواء بعد أن مر اللواء ب نقطة كبريت المحررة مما حرم اللواء المدرع من قوة المدفعية الخاصة به. ويقول الجنرال أدان (لقد كنا بإنتظار هذا اللواء وجهزنا له منطقة قتل وكانت الرؤية مثاليه، فقد كان لنا هذا اللواء هدف مثإلى) ووصل اللواء إلى منطقة جنوب تل سلام بـ 2 كيلو متر على مسافة بعيدة جداً من منطقة دفعه، ووقع في الكمين المحكم الذي اعده له أدان فوقعت كتيبة المقدمة في كمين من كافة الجهات واصيبت بخسائر فادحه واستطاعت عده دبابات الإنتشار في إليمين وإليسار وفتح نقاط ضرب على الكمين، وكانت ستائر صواريخ م د الإسرائيلية مؤثرة جداً على اللواء، وطلب قائد اللواء دعم مدفعي وجوي بالإضافة للسماح له بالتمسك ب الأرض لكن قيادة الجيش الثالث الميداني (مصر) الجيش الثالث الميداني رفضت تمسكه بالأرض وأصرت على تنفيذ المهمة وعليه أمر قائد اللواء قواته بفتح النسق الثاني ومحاولة تطويق كمين العدو، فحاولت كتيبة اليمين التقدم لكنها أصيبت بخسائر جسيمة وأما كتيبة اليسار التي حاولت الفتح، فقد وقعت في حقل ألغام وأصيبت معظم الدبابات. وطلب قائد اللواء مرة أخرى التوقف وتحسين الأوضاع وطلب دعم مدفعي لكن الأوامر كانت صارمة بالتقدم ومقابلة الفرقة 21 المدرعة ، لكن رجل الرجل تصرف. فقد أمر دباباته بالإنتشار في نطاق اللواء والإستتار بالهيئات الحاكمة والتراشق النيراني فقط وعندما هبط الليل ارتد بالباقي من دباباته إلى نقطة كبريت .تقول المصادر الإسرائيلية أن اللواء 25 دخل المعركة ب96 دبابة دمر منهم 86 دبابة في أرض الكمين أما المؤرخ جمال حماد فيقول أن اللواء دخل المعركة بـ 75 دبابة رجع منهم لنقطة كبريت عشر دبابات فقط. وهكذا أُسدل الستار عن اللواء 25 مدرع يوم 17 بخسارته 85 من دباباته في معركة أسيء التخطيط لها وأسيء القيادة فيها من قبل قيادة الجيش الثالث الميداني (مصر) الجيش الثالث الميداني .

    معركة الفرقة 21 المدرعة لغلق الثغرة


    تم وضع اللواء الأول مدرع من الفرقة 21 المدرعة لتنفيذ تلك المهمة ألا وهي الإلتقاء مع اللواء 25 مدرع في نقطة غلق الثغرة وكانت دبابات اللواء قد تقلصت إلى 53 دبابة فقط بعد خسائرة في تطوير الهجوم، وفي الساعة 0900 بدأ اللواء الهجوم و نجح في الوصول إلى جنوب المزرعة الصينية وتدمير العدو بها لكنه تعرض لقصف مدفعي وجوي مكثف جعل إستمرار تقدمه مستحيلاً فحاول أن يتمسك ب الأرض لكنه إضطر مرغماً إلى الإنسحاب ليلاً إلى داخل رأس الجسر بعد أن خسر عشرين دبابة ليصل عدد دباباته إلى 33دبابة في نهاية اليوم وهو ما يعادل كتيبة دبابات مدعمة فقط بدلا من 96 دبابة. وقام أمنون بهجوم مضاد ناجح تمكن -أخيراَ بعد محاولات فاشلة سابقة- خلاله من إحتلال المزرعة الصينية بعد أن أٌنهكت قوة الدفاع عنها ونفذت ذخيرة جزء منها، ليكون بذلك قد نفذ الهدف الأساسي الذي وضع له منذ يومين وفشل فيه على مدار 48 ساعة من القتال المتواصل، ونظراً لتردي حالة الفرقة 21 مدرعة وإستنزاف دباباتها في معارك خاطئة فقد تم دعمها بكتيبة دبابات من اللواء 24 مدرع الملحق على الفرقة الثانية مشاة .

    معركة اللواء 18 ميكانيكي


    صدرت الأوامر إلى اللواء 18 ميكانيكي (من الفرقة 21 مدرعة ) بسرعة الهجوم على الموقع الحيوي للمزرعة الصينية وإستعادة الأوضاع كما كانت، فبدأ اللواء هجومه في الخامسة مساء يوم 17 للهجوم من الشمال للجنوب، ونظراً لأن العدو استغل الدفاعات المصرية السابقة في المزرعة بكفاءة عاليه فقد استطاع أمنون أن يدافع عن موقعه بكفاءة، ويكبد اللواء 18 خسائر عالية حدت بالعميد / العرابي قائد الفرقة 21 إلى سحبه وتدعيمه بسرية من اللواء 14 مدرع والذي يعاد تجميعه داخل رأس الجسر.

    معركة اللواء 116 ميكانيكي (غرب القناة)


    هدف اللواء هو التقدم وتدمير قوة العدو في منطقة الدفرسوار و نظراً لأن أخر البلاغات تقدر قوة العدو بـ 7 دبابات فقط ، فقد كانت مهمة هينة جداً لقائد اللواء، و فوراً تقدم اللواء من على طريق أبوسلطان – المعاهدة . لكن القوات الإسرائيلية نصبت لها كمينا في منطقة تبعد عشر كيلو مترات عن بلاغات الإستطلاع، ففوجئ قائد اللواء بالكمين الإسرائيلي المحكم وتم تدمير اللواء تقريباً وإختراق خطوطه.

    معارك القوات الخاصة يوم 17


    Destroyed Israeli armor near Ismailia تصغير رجال الصاعقة يشتبكون مع العدو في معركة الإسماعيلية

    Osama Ibrahim تصغير العقيد أسامة إبراهيم قائد قوات الصاعقة في معركة الإسماعيلية

    Saeqa IDF Tanks Ismailia تصغير دبابات إسرائيلية دمرها رجال الصاعقة المصرية في قرية أبو عطوة بالقرب من الإسماعيلية.

    قوات الصاعقة (مصر) قوات الصاعقة المصرية


    تم إصدار الأوامر إلى الكتيبة 73 صاعقة من المجموعة 129 صاعقة بالتقدم و تدمير قوات العدو على الجانب الغربي للقناة وتم دفع سرية من تلك الكتيبة إلى تجاه مطار الدفرسوار بهدف تأمين المطار، وفور إقترابها اشتبكت السرية بكتيبة دبابات إسرائيلية تحتل المطار، وتم تدعيم قوة العدو بسرية مظلات وظل الإشتباك قائماً حتي الليل بدون تحقيق نتائج للجانيبن لكن سرية الصاعقه إضطرت للإنسحاب لنفاذ الذخائر أما باقي سرايا الكتيبة 73 فقد وصلت سرية منهم إلى شاطئ البحيرات المرة واشتبكت مع العدو في قتال شرس وتم تدمير عده دبابات للعدو وصدرت الأوامر للسرية بالإنسحاب لكنها لم تتمكن نظراً لأنها مشتبكه بقوة فقد خسرت أفراداً كثيرة في الإشتباك.

    قوات المظلات (مصر) سلاح المظلات المصري


    Ismail Azmy تصغير إسماعيل عزمي قائد المظلات في معركة الإسماعيلية

    صدرت الأوامر إلى الكتيبة 85 مظلات بقيادة عاطف منصف بالتقدم مع كتيبة دبابات من الفرقة 23 ميكانيكي بهدف الوصول إلى مرسي أبوسلطان (أقصى شمال البحيرات) و مطار الدفرسوار ، و بدأ التحرك الساعة الرابعة عصر يوم 17 .



    • القوة الأولي في إتجاه مرسي أبوسلطان ، وقعت السرية في كمين وأستشهد معظم ضباطها عند وصولها إلى قناة السويس ترعة السويس وفشلت في تحقيق المهمة.

    • أما القوة الثانية فقد إنفصلت عن كتيبة الدبابات نظراً لفارق السرعة ووقعت كتيبة الدبابات في كمين أخر ودمرت عن أخرها وإضطرت قوة المظلات إلى العمل بمفردها والإشتباك مع قوة العدو في مطارالدفرسوار بدون معاونة ثقيلة. وتعرضت الكتيبة لخسائر جسيمة وارتدت باقي الكتيبة إلى وصلة أبوسلطان حيث سحبت إلى أنشاص الرمل أنشاص لإعادة التجمع.


    ويتضح لنا من سرد أحداث يوم 17 فشل كل القوات التي أُوكلت لها مهام في تحقيق المهام الموكلة لها وتدمير عدد كبير من الدبابات لسبب واحد- غياب قوات الإستطلاع فقط -غياب الإستطلاع أدي إلى وقوع اللواء 25 مدرع واللواء 116 والكتيبة 73 والكتيبة 85 في كمائن محكمة أدت إلى إستشهاد المئات وخسارة العشرات من الدبابات والقوات الخاصة من الصاعقة والمظلات. كذلك غياب الإستطلاع أدى إلى سوء تخطيط العمليات فاللواء 116 اشتبك في كمين على مسافة بعيدة جداً عما توقعه قائد اللواء فلم يكن قد قام بالفتح لقواته وأعدها للإشتباك وغياب الإستطلاع أدي عدم معرفة مواقع العدو للتعامل معها بما يجب فتم دفع سرية مظلات للتعامل مع كتيبة دبابات في مطار الدفرسوار وحيث أن القيادة المصرية لم تكن على علم بوجود إلا 7 دبابات فقد إصطدمت القوات غرب القناة بـ 300 دبابة هما قوة مجموعة الجنرال أدان والتي عبرت في غفلة من الزمن صباح يوم 17 . وهربت من يد القيادة المصرية فرصة ذهبية لتصفية الثغرة يوم 17 لكن الإستخدام الخاطئ للتكتيك العسكري في حرب المدرعات أدي لتلك الخسائر وعدم غلق الثغرة..

    شهادة موشي ديان


    عند زيارة موشيه دايان موشي ديان للجبهه للوقوف على معارك 15و16و17 قال (( لم أستطع إخفاء مشاعري عند مشاهدتي لأرض المعركة فقد كانت المئات من الدبابات والعربات العسكرية محترقة ومدمرة و متناثرة في كل مكان ولا يبعد عن بعضها البعض سوي أمتار قليلة، وكانت من بين الأسلحة المدمرة صواريخ سام 2 و سام 3 ومع إقترابي من كل دبابة كنت أتمني ألا أري العلامة الإسرائيلية عليها، وإنقبض قلبي كثيراً من كثرة الدبابات الإسرائيلية المدمرة فقد كان بالفعل هناك العشرات منها، ولم أشاهد هذا المنظر طوال حياتي العسكرية حتي في أفظع الأفلام السينمائية الحربية فقد كان أمامي ميدان واسع لمذبحة أليمة تمتد إلى أخر البصر فقد كانت تلك الدبابات والعربات المحترقة دليلاً على المعركة الأليمة التي دارت هنا )).

    أوضاع القوات الإسرائيلية ليله 18/17




    أوضاع القوات المصرية صباح يوم 18


    شرق القناة




    • اللواء 25 مدرع أبيد تماماً عدا عشر دبابات في نقطة كبريت للدفاع.

    • اللواء 116 ميكانيكي دمر 90 منه.

    • اللواء 18 ميكانيكي دمر 60 منه من يوم 14 .

    • اللواء 310 مدرع (اليمن) اللواء الأول مدرع دمر له 80 بدءاً من يوم 14 .

    • اللواء 16 مشاة دمر له 90 من معداته، ويعاد تجميعه مرة أخرى.

    • عامة الفرقة 21 مدرعة مجرد إسم فقط ، وقوتها لا تصل إلى حجم كتيبتي دبابات.

    • الفرقة 16 مشاة منهكة أشد الإنهاك من القتال المتواصل ونقص الذخائر المضادة للدبابات.

    • باقي الفرق المصرية شرق القناة لم تتعرض إلى أي قتال يذكر.


    غرب القناة


    أما غرب القناة فهناك الفرقة الرابعة (سوريا) الفرقة الرابعة في الجنوب عدا لواء.

    القاهرة


    وكانت هناك قوات اللواء الثالث والعشرين مدرع من إحتياطي القيادة العامة و لواء حرس جمهوي في القاهرة بالإضافة إلى مجموعة صاعقة و لواء مظلات عدا كتيبة.


    خطة تصفية الثغرة يوم 18


    كانت خطه بسيطه جداً وفي نفس الوقت مستحيله جداً.

    شرق القناة


    وتمثلت في ضربة من رأس جسر الفرقة 16 مشاة تقوم بها الفرقة 16 و الفرقة 21 المدرعة ضد المزرعة الصينية بهدف إعادة إحتلالها وضد النقطة الحصينة في الدفرسوار وغلق ثغرة العبور في الدفرسوار وإعادة الأوضاع كما كانت.

    غرب القناة


    وضربة ضد القوات الإسرائيلية غرب القناة يقوم بها اللواء 23 مدرع من إحتياطي القيادة العامة يساعده ما تبقي من اللواء 116 ميكانيكي بينما يقوم اللواء 182 مظلات (عدا كتيبة) بإحتلال المصاطب الدفاعية غرب القناة وإستخدامها في ضرب القوات الإسرائيلية وحماية جانب الفرقة 16 والفرقة 21 عبر القناة.

    التنفيذ


    بدأت مأساة ذبح الفرقة 21 حيث كانت قوة الهجوم شرق القناة وصلت إلى 80 دبابة بعد أن تم دعمها بكل ما يمكن من دبابات في قطاع الفرقة 16 وقبل الهجوم تم قصف مكثف ضد الفرقة 16 أصيب فيها العميد عبد رب النبي حافظ قائد الفرقة 16، و تولى العميد أنور حب الرمان أركان حرب الفرقة القيادة. عند بدء تحرك اللواء 18 ميكانيكي وقع تحت قصف جوي و مدفعي عنيف فتوقف عن التقدم وإضطر للعودة لنقطة دفعه داخل رأس الجسر بعد أن تكبد خسائر عالية حيث ظهر جلياً مدي تأثير طيران العدو بدون غطاء الدفاع الجوي. اللواء 310 مدرع (اليمن) اللواء الأول مدرع وأثناء تقدمه اشتبك مع دبابات العدو ودمر للعدو 13 دبابة وخسر 41 دبابة بدأ بهم القتال لتعرضه للضرب من الأجناب، وعاد إلى مواقعه 9 دبابات فقط . تحول الهجوم المصري إلى دفاع مستميت ضد الهجوم المضاد الإسرائيلي الذي يقوده أمنون بهدف توسيع ممر العبور إلى الشمال، ولإنقاذ الموقف تحرك اللواء 24 من قطاع الفرقة الثانية مشاة إلى قطاع الفرقة 16 لمنع تقدم العدو بتعليمات من قائد الجيش الثاني اللواء عبدالمنعم خليل .

    عمليات اللواء 23 مدرع غرب القناة


    وصل اللواء 23 مدرع من الفرقة الثالثة مش ميكانيكي إحتياطي القيادة العامة إلى تقاطع عثمان أحمد عثمان يوم 17 وظل مكانه 24 ساعة دون أوامر، و في يوم 18 صدرت له الأوامر بالتقدم لتدمير قوة العدو الموجود ب الدفرسوار على أن تعاونه بقايا اللواء 116 ميكانيكي وقوات اللواء 182 مظلات وقوات من الصاعقة. قام قائد اللواء العميد حسن عبد الحميد بوضع خطة هجوم اللواء على أساس هجوم بنسق واحد. ((يتساءل المؤرخ جمال حماد في كتابه ص 470 أن هذا اللواء تم سحب كتيبة منه يوم 17 ورغم ذلك فإن اللواء قد هاجم بتشكيل مكون من 3 كتائب فهل كان تشكيل اللواء مختلف عن باقي ألوية الجيش المصري))وجدير بالذكر أن قوة مدفعية اللواء قد سحبت منه منذ فترة فهاجم بدون مدفعية. بعد قصف مدفعي وجوي الساعة 0700 صباح يوم 18 تمهيداً لتقدم اللواء بدء التقدم ومر بدفاعات اللواء 116 ميكانيكي وبه قياده الفرقة 23 ميكانيكي قيادة العميد أحمد عبود الزمر . وأثناء تقدم اللواء تعرض لضرب مدفعي بعيد المدي من عيارات 155 و175 ملم ودخل اللواء أرض المعركة (وكالعاده لعدم وجود إستطلاع) فقد وقع في كمين محكم من دبابات الجنرال برن وستائر صواريخ م د . ولم يتمكن اللواء من الإفلات وقاتل رجال اللواء ببسالة وأصيب قائد اللواء وعادت قوة من 8 دبابات فقط بعد أن قصف الجيش الثاني الميداني (توضيح) الجيش الثاني الميداني غلالة دخان لستر إرتداد ما تبقي من اللواء وارتدت الثمان دبابات إلى موقع اللواء 116 ميكانيكي . وهكذا لحق اللواء 23 مدرع بأخوته الألوية اللواء 25 و اللواء 1 و اللواء 14 و اللواء 116 و اللواء 18 . تحولت القوات الإسرائيلية إلى الهجوم المضاد فقام لواء مدرع بقياده نيتكا بمهاجمة موقع اللواء 116 ميكانيكي وكان محور هجومه من الشرق إلى الغرب أي أنه يأتي من خلف اللواء. وهجم نيتكا وقاوم اللواء 116 وفتحت مدفعية اللواء نيرانيها بالضرب المباشر مما أحدث خسائر فادحة في لواء نيتكا وطوال يومي 18/19 لم تكف الإشتباكات مع بقايا اللواء 116. الملاحظ هنا هو سرعة رد فعل رجال سلاح المدفعية المصري في الخطوط الخلفية عندما رصدوا تقدم لواء نيتكا من خلفهم فقد بدأوا الضرب بالمدفعية ومدفعية الميدان عيار 120 ملم بضرب مباشر كان يقطع أوصال الدبابات المعادية. وفي الساعة 0900 يوم 19 هاجم نيتكا مرابض مدفعية اللواء ودار قتال يصفه الخبراء الإسرائيليون بالخيإلي واستمرت معركة لمده 3 ساعات من جانب رجال سلاح المدفعية المصري ودبابات نيتكا وإنقطع الإتصال بالجيش الثاني وإتضح بعدها أن دبابات العدو اخترقت دفاعات اللواء ووصلت لمقر قيادته وقاتل العميد أحمد عبود الزمر ببسالة حتي أستشهد تحت جنزير دبابة إسرائيلية ليضرب المثل لكل الجيش في البطولة، و بعد إنهيار اللواء 116 ميكانيكي بعد معركة بطولية تم سحب ما تبقي منه ومن اللواء 23 مدرع إلى منطقة أبو صوير المحطة أبوصوير لإعاده التجمع والتنظيمبهذا تنتهي أخرالمعارك الرئيسية في حرب المجيدة.

    نهاية الثغرة


    ازداد تدفق القوات الإسرائيلية، وتطور الموقف سريعًا، إلى أن تم تطويق الجيش الثالث المصري بالكامل في السويس ، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى طريق السويس-القاهرة، ولكنها توقفت لصعوبة الوضع العسكري بالنسبة لها غرب القناة، خاصة بعد فشل الجنرال أرئيل شارون في الاستيلاء على الإسماعيلية (مدينة) مدينة الإسماعيلية وفشل الجيش الإسرائيلى في احتلال مدينة السويس، مما وضع القوات الإسرائيلية غرب القناة في مأزق صعب، وجعلها محاصرة بين الموانع الطبيعية والاستنزاف والقلق من الهجوم المصري المضاد الوشيك، ولم تستطع الولايات المتحدة تقديم الدعم الذي كانت تتصوره إسرائيل في الثغرة بسبب تهديدات السوفييت ورفضهم أن تقلب الولايات المتحدة نتائج الحرب.


    أخطاء القيادة العامة (وجهة النظر المصرية)


    قيادة الجيش الثاني الميداني (توضيح) الجيش الثاني الميداني و القيادة العامة للقوات المسلحة تعاملت مع الثغرة في يوم 15- 16- 17- 18 بمنتهي قلة الإحتراف، فوقعت في أخطاء ساذجة أدت إلى توسيع الثغرة بشكل ضخم جداً، وملخص تلك الأخطاء



    1. عدم ملئ فراغ الفرقة 21 عند عبورها يوم 12 في منطقة الدفرسوار خاصة وأن المصريين على يقين بوجود خطة العبور الإسرائيلي. بل ووصلت خرائط منها إلى يد المصريين عندما تم تدمير اللواء 190 مدرع ووقعت في يد المخابرات الحربية المصرية خرائط الخطة وأماكن العبور المحتملة في الشط (توضيح) الشط و الدفرسوار و الفردان .

    2. لم تنتبه القيادة إلى الضغط الجنوني على اللواء 16 مشاة وتركيز 3 فرق مدرعة للعدو على هذا القطاع فقط.

    3. ترك نقطة تل سلام مهجورة وكان يمكن لو إحتلتها فصيلة مشاة أن تكشف أي تحرك جنوب محور طرطور وأكافيش بل وتعرض عملية العبور للفشل حيث يرى هذا الموقع (وقد زرته ي وأقوم بزيارته كل عام) ويكشف منطقة العبور كاملة وكان يمكن إستغلاله لتوجيه نيران المدفيعه المصرية. ، و كان أيضاً سيكشف الكمين اللواء 25 مدرع .

    4. تحرك جسر المعديات من الطاسة (شمال سيناء) الطاسة إلى منطقة العبور بدون علم المصريين وهو جسر ضخم يحتاج إلى أربع دبابات لسحبه ويتحرك ببطء شديد وهي نادرة فريدة ألا يصاب أو يتعرض للقصف المصري أو حتي يتم إكتشافه.

    5. عدم الإحساس بأهمية إمداد اللواء 16 والفرقة 16 بما يلزم من ذخائر إضافية حيث ارتدت قوات الكتيبة 16 من موقع تقاطع الطرق و من المزرعة الصينية لنفاذ الذخائر.

    6. عدم سحب عربات و دبابات الفرقة 21 المدرعة بعد فشل الهجوم المضاد وعدم إعادة تجميعها في محلها الأصلي بالنطاق التعبوي للجيش الثاني. أدى ذلك إلى كثرة الخسائر ب

    1973 sinai war maps2 تصغير خريطة توضح الثغرة

    ثغرة الدفرسوار، أو الثغرة، هو المصطلح الذي أطلق على حادثة أدت لتعقيد مسار الأحداث في حرب ، كانت في نهاية الحرب، حينما تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث الميداني من خلال ما عرف بثغرة الدفرسوار، وكانت بين الجيشين الثاني والثالث الميداني امتدادا بالضفة الشرقية ل قناة السويس .

     
    التعليقات

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

    اعلانات
    تصنيفات الموقع
    شاهد الجديد لهذه المواقع

      Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/mdar/public_html/w/et2/1504449754footer.html.php on line 106

      Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/mdar/public_html/w/et2/1504449754footer.html.php on line 110
    بئر السبع ميسوكسيمايد تل هشومير المرجة الزرقاء أسامة بن زيد الغاف دراسة جدوى خطة عمل روبرك الطاقة الداخلية مذكرات دورية نحو الشرق ايو جيما العياضي برباس العياضي شركة مكافحة حشرات خوارزمية ديكسترا مرفأ بيروت الكايد طاش ما طاش شركة كايد البسقلون كورونا سد حراض الفن البيزنطي عبد السلام بنعبد العالي رائد عودة مستشفى طيبة التخصصي غزوة خيبر شركة فواز لعامة للدراسات والمستندات كلوفيس الأول لمع قطع الغيار جميل خطاب ويلان نظم المعلومات المحاسبية محمود بن محمود البان باقادر مؤسسة بن شيهون الصحة الحقن المجهري الصين معلمات معلومات اتجاه البطولي أرضروم تنافسية شكاوي محمد الحاج سالم تكرلي مبرهنة عدم الاكتمال علاج عرق النسا موقع سنهدريم التكامل العددي كهربا الحكومة الحكومة التونسية مسالك بولية معاهدة فاليتا مستشفي بدر مشاغل مراكز التجميل محمد حافظ الشريدة وديع سعادة مشغل جرافيزم شكا الربان حديقة التجارة نقليات الهباس بن دعجم بطباط حمود بوعلام حميدة معركة ثابسوس براتا البن الاخضر مشروع تخرج الزكاه ديدفورت تاريخ فواصل الكتب توسعة المسجد النبوي نادي الفتح telnet 1978 عصبام اللوزتين سبيكمان 213 الاقتصاد رمادي عادي فندق العليا تشويه سمعه اسماك الأسماك مؤسسة
    أخبار السعودية اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار قطر اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار الإمارات اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار الكويت اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار السياحة اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار البحرين اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار المغرب اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار الاردن اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار فلسطين اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار عمان اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار لبنان اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار السودان اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - أخبار الكورة اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - اعلانات الحراج اليوم الثلاثاء 19/03/2019 - اسعار السيارات بالكويت الثلاثاء 19/03/2019 - اسعار العقارات بالكويت الثلاثاء 19/03/2019